الشيخ محمد أمين زين الدين

496

كلمة التقوى

[ الفصل السابع والعشرون ] [ في بعض ما ينبغي فعله في مكة من المستحبات والأعمال ] [ المسألة 1121 : ] والأعمال يستحب للانسان أن يطوف بالبيت في مدة إقامته بمكة ثلاثمائة وستين طوافا تاما ، كل طواف منها سبعة أشواط ، فإن لم يقدر على ذلك استحب له أن يطوف به ثلاثمائة وستين شوطا يقسمها كل سبعة أشواط طوافا ، فإذا طاف اثنين وخمسين طوافا تم له العدد المذكور وزاد عليه أربعة أشواط ، فإن لم يقدر على ذلك طاف بقدر ما يستطيع . وفي الحديث عن أبي عبد الله ( ع ) : ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطوف بالليل والنهار عشرة أسابيع ، ثلاثة أول الليل وثلاثة آخر الليل ، واثنين إذا أصبح واثنين بعد الظهر ، وكان في ما بين ذلك راحته ) . [ المسألة 1122 : ] تستحب كثرة الطواف في العشر الأولى من ذي الحجة ، ففي الخبر عنه ( ع ) : ( الطواف قبل الحج أفضل من سبعين طوافا بعد الحج ) ، وعنه ( ع ) : ( مقام يوم قبل الحج أفضل من مقام يومين بعد الحج ) . [ المسألة 1123 : ] يجوز للمكلف أن يأكل ويشرب في حال طوافه بالبيت ولا يبطل طوافه بذلك ، ويجوز له أن يتحدث مع غيره في أثناء الطواف ، ويضحك وينشد الشعر إذا كان الشعر من غير الممنوع شرعا سواء